الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تامر حسني: الإعلام المصري ضللني، وبكيت في التحرير بعد أن "صعبت علي نفسي"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: تامر حسني: الإعلام المصري ضللني، وبكيت في التحرير بعد أن "صعبت علي نفسي"    الإثنين أبريل 18, 2011 6:47 pm

خرج الفنان الشاب تامر حسني عن صمته بعد الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً، نظرا لما تردد حول موقفه المؤيد للنظام السابق ورفضه إهانة رمز مصر على حد وصفه، إلا أنه اعتبر نفسه ضحية لسوء تفاهم، وأكد أنه ليس من رجال النظام.

نشرت صحيفة "المصري اليوم" هذا الحوار مع تامر حسني في الاثنين السابع من مارس 2011.

س: اتهمت بأنك فضلت إحياء بعض الحفلات خارج مصر على المشاركة فى الاحتجاجات الشبابية؟

جيد أنكم بدأتم من هذه النقطة كي أتمكن من توضيح الصورة كاملة، فقد كنت مرتبطا بمجموعة حفلات منذ أشهر، وعندما اندلعت الأحداث كنت خارج مصر وكان من الممكن أن أواصل تقديم حفلاتي ببساطة وكأن شيئاً لم يكن، لكنني قمت بإلغائها وخسرت مبلغا ضخما لأني شعرت بأن واجبي هو أن أكون في هذه اللحظة في بلدي إلى جوار والدتي، وجمهوري وبلدي.

س: لكنك عدت إلى مصر لتقول للشباب ارجعوا إلى بيوتكم وطالبت بوقف الثورة؟

عدت لأجد البلد في حالة فوضى عارمة، مساجين غادروا الزنازين، والشرطة غائبة عن الشارع، والشباب يشكلون لجانا شعبية لحماية البيوت والأحياء، ما الذي تتوقعونه مني عندما أعود لأجد البلد على هذه الحالة؟ بالطبع ظهرت لأقول تعالوا نعمل من أجل عودة الأمان للبيوت والاستقرار للبلد، يعني لم أهاجم الشباب ولم أعاد الثورة، لكنني كنت "مرعوباً" من الواقع الذي أشاهده.

اسمع مكالمة تامر في التليفزيون المصري



س: لماذا لم تبادر لتوضيح موقفك؟

عقب المكالمة التي أجريتها مع التليفزيون المصرى، والتي أثق أن ٩٠% ممن هاجموني بسببها لم يسمعوها جيدا، لأنى لم أهاجم فيها لا الثورة ولا الشباب، فوجئت بردود أفعال حادة جداً على الإنترنت وموقع الفيس بوك، فظهرت مع الإعلامى عمرو أديب لكى أوضح موقفي وقلت بالنص إن ما يطالب به الشباب هو حق وخير لنا ولأولادنا، وأنا أتفق معهم لكني في الوقت نفسه أرفض وأتحفظ على إهانة الرموز، وقلت فلنقدم مطالبنا بشكل راق ومتحضر بعيدا عن الشتائم والإهانة.

اسمع مداخلة تامر في "مباشر" مع عمرو أديب




س: لماذا إذن توجهت إلى ميدان التحرير؟

سأتحدث بصراحة، هناك من حذرني من التوجه إلى هناك ومن أخبرني أن نجوماً كباراً رفضوا أن يذهبوا ويواجهوا الشباب، لكني كنت مصمما على توصيل وجهة نظري، وقلت لعل أحدهم لم يشاهد البرنامج أو أنهم يريدونني إلى جوارهم في هذه اللحظات الحرجة، فتوجهت إلى ميدان التحرير لألتقي بجمهوري من الشباب كما اعتدت وجها لوجه ودون حواجز.

س: ما الذي حدث هناك؟

ما حدث كان غريباً جداً، أنا توجهت إلى الميدان والتقيت هناك بعدد من الشباب وتكلمنا وبقيت لبعض الوقت إلى أن وجدت من يقول في ميكروفون الإذاعة التي أقيمت هناك إن تامر موجود ويريد أن يتكلم، وقتها وجدت بصراحة تصرفا غير ديمقراطي حيث ظهر فجأة من يصرخ مطالبا بمنعي من الكلام ويتهمني بأنني ضد الثورة والتف حوله مجموعة من الشباب أخذوا يهتفون "بره.. بره".
تامر حسني شارك في تجميل شوارع مدينة نصر يوم الإثنين 7 مارس 2011





س: ما الذي كنت تريد قوله ولم تتمكن منه؟

كنت سأقول لهم إننى كنت خارج مصر وإن الصورة وصلتني مغلوطة، وإن آخرين غيري كانوا مثلي قبل أن تتضح الصورة، وعندما اتضحت لي جئت بنفسي لأكون مع جيلي من شباب مصر الغاضب الباحث عن حريته وحقوقه.

س: متى اتضحت لك الصورة الحقيقية؟

بعد المشهد المؤسف لهجوم الجمال والخيل على المتظاهرين في ميدان التحرير، وأعتقد أن كثيرين مثلي تغيرت نظرتهم للأمر.

س: في تسجيل لك على الإنترنت تقول "هما قالوا لي إنك هاتنقذ البلد"، وهو ما فسره البعض بأن ظهورك الأول كان بتوجيهات من جهات بعينها؟

أولا أنا لا أعلم من الذي سجل هذا المقطع، لكني أعرف أنه ليس أميناً لأنه اجتزأ كلامي ونشر منه على الإنترنت ما يمكن أن يفهم منه الناس ما تلمح إليه وهو ليس حقيقيا بالمرة.

س: كيف؟

كنت أتحدث عن الإعلام المصري وأقول إن المكالمة التي أذيعت لي سجلت معي وأنا في مطار هولندا بعدما أحييت حفلتي، وكنت أقول إن من اتصل بي من التليفزيون هو الذي نقل لي صورة خاطئة عما يحدث، فالإعلام المصري ضللني ولم تكن الصورة لدي كاملة.

س: لماذا لم تؤجل الظهور الإعلامي إلى حين عودتك ورؤيتك للصورة كاملة؟

بالتأكيد أنا لم أتحدث بحثا عن شهرة أو لأني أرغب في ترشيح نفسي للرئاسة! أنا تحدثت من أجل ما أعتقد أنه مصلحة عامة، وبعدما وصف لي أحد المقربين أعمال النهب والتخريب والتعدي على الفتيات.

س: هل تخشى من تأثير ما حدث على علاقتك بالجمهور؟

أتمنى أن يفصل جمهوري بين علاقتهم بي كفنان أحبهم كما يحبونني وأعبر عن مشاكلهم وهمومهم في أفلامي وأغنياتي، وبين اختلافهم معي في رؤيتي لشكل التغيير أو أى خلاف آخر في الرأى فكما قال القدماء "الخلاف في الرأى لا يفسد للود قضية".

س: لكنك متهم بأنك تابع للنظام السابق؟

أنا مع التغيير وإن كنت أفضله سلميا .. وليس معنى أني تحفظت على إهانة أحد رموز مصر أنني مع النظام، أنا مع الناس، طوال عمري كنت منهم ومعهم وسأظل كذلك للأبد، فأنا لم أغن للرئيس ولا تربطني علاقة صداقة بعلاء وجمال ولم أحيي حفلات للتليفزيون المصري ولا أتقاضى أجراً منهم، لذا فما هو دافعي لأكون مع النظام أو مناصراً له؟

س: لماذا بكيت وأنت في التحرير كما ظهر في مقطع الفيديو، وهل تم التعدي عليك فعلا؟

لم يحدث ذلك، لقد بكيت لأني إنسان قبل أن أكون فنانا أو نجما، وأنا إنسان حساس والموقف أبكاني وشعرت بالاختناق لأن هناك من لا يريد أن يسمعنى قبل أن يحكم على، وأى إنسان يتعرض لهذا الموقف سيشعر بأنه مخنوق وسيبكي، كما شاهدت منظر المسرح وهو يسقط.

س: هل شعرت أن نجوميتك وجماهيريتك لم تستطع أن تفتح لك الطريق إلى قلوب هؤلاء الشباب؟

لم أذهب إلى هناك كنجم بل ذهبت كإنسان، كنت وحدي أنا وشقيقى ودون كاميرات أو وسائل إعلام وحتى نصيحة البعض لي بالانتظار حتى النهار رفضتها، ذهبت كشاب مصري لأمد يدي إلى الشباب وأقول لهم أنا إلى جواركم، أدعم حقكم في أن تعبروا عن أنفسكم وعنا حتى لو اختلفت معكم في بعض التفاصيل، كما بكيت لأن تزاحم الناس الرافضين لفكرة أن أتكلم أسقط المنصة وكاد أخي يتعرض للموت، بصراحة شديدة "صعبت على نفسي".

س: أصبحت أيضا ضمن القائمة السوداء في ليبيا بعد ظهورك بجوار صور لمعمر القذافي؟

هذا شىء مضحك، فهذه الصور التقطت منذ عام تقريبا، ولو كنت أعلم الغيب وأن القذافي سيتعامل مع شعبه بهذه الطريقة لكنت اعتذرت، لكن ما حدث أنني تلقيت دعوة من محافظ بنغازي طلب مني فيها الغناء للشعب الليبي وليس للقذافي، ومن الطبيعي أن تكون هناك صورا للقذافي على جدران الحفل، ولا أجد عيبا أن أظهر في هذه الصورة، وبكل تأكيد أنا ضد ما يحدث للشعب الليبي وأتمنى تحقيق مطالبهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تامر حسني: الإعلام المصري ضللني، وبكيت في التحرير بعد أن "صعبت علي نفسي"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة السلام للاستيراد والتسويق والتوظيف :: قسم عشاق الفنانين القدامى والجداد :: عشاق المطربين :: عشاق تامر حسنى-
انتقل الى: